الانوار

عربية اسلامية شاملة

أرشيف ‘اعداء الاسلام’ التصنيف

يهود وارهابيون

كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 2 اغسطس 2009

 

Plzzzzz   Keep forwarding this e-mail. Let people know what happens there
Por favor reenvia ese mail. El mundo debe saber que pasa alla.
أرجوك استمر في تمرير هذه الرسالة، اجعل العالم يعرف ماذا يحدث هناك في فلسطين

 



Making sure they get to school.
 
 

 
 
Helping Ladies across the street..
 
 

 

 
 
Providing childcare.
 
 

 
 
Allowing them a place to rest (permanently)
 
 
 

 


 
 
Access to Health care. 
 
 

 
 
Construction projects (demolition) 
 
 

 

 
 

Respecting American and British pacifist resisters (such as American Rachel Corrie) 
 

 

 

 
 

And others. 
 
 

 

 


And if you are not satisfied, now, with the truth the following pictures are war crimes as defined by the UN,
The Hague and the Geneva Convention.

 


 
Using images of your enemy dead or alive (violation)
 
 
 

 
 
Human shields (violation)
 
 
 

 
 

Live Burial Torture (violation) 
 
 

 
 
And as a last resort, Execution (violation)

 
 
 

  

These IDF soldiers have faces… I can clearly see them…Cant you? Why are they not being prosecuted? Because it is systematic process that is driven by the government designed to force the people of Palestine into exile so Israel can claim all the land and resources. 


This where my American tax dollars are going, do you know where your tax dollars are at? TAKE THE TIME TO FIND THE TRUTH. So many lives depend on it I, like so many Americans, am Caucasian, non-Arab, and religious. I can no longer sit back with good conscience and do nothing while my government is supporting the types of terrorist actions that we have condemned Muslim Fundamentalist for. Call your Congressman and Senator, send an email to the White House and demand that our government negotiate FAIRLY with both sides and bring a fair and just solution to
Palestine and Israel .


 

(CRUELTY OF
ISRAEL

PLS SEND IT TO YOUR FRIENDS

 

نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, شخصيات اسلامية, قضايا | Leave a Comment »

اعلان على التلفزيون الاسرائيلى

كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 18 أبريل 2009

يحاول الأرهابيون الصهاينة خديعة العالم وتصوير الصراع فى فلسطين المحتلة وكأنه خلاف فى وجهتى نظر وان النهاية ستكون لمصلحة الدولة الواحدة ويقصدون بها اسرائيل طبعا

شاهد الفيلم من هنا

EndTheCon…wmv

نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, قضايا | Leave a Comment »

لماذا القدس عربية ؟

كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 1 أبريل 2009

لماذا القدس عربية ؟ .. استرجاع لتاريخ لا يُمحى

 


القدس

جميعنا قرأ تاريخ القدس ، ولكننا دوما نعود إليه مذكرين أنفسنا بحوادثه وأيامه وخاصة في ظل الزيف الذي تبثه وسائل الإعلام الصهيونية حول العالم بشكل مباشر وغير مباشر ، وتستند إليه في وجودها الإحتلالي وتخريب الآثار والمقدسات الإسلامية ، مدعين أن فلسطين أرض إسرائيل منذ 7000 عام ! .  نحن لسنا مطالبون فقط باسترجاع تاريخ فلسطين وقراءته ، وإنما أيضا بنشره للرأي العام العالمي ليدحض كل المزاعم المغرضة ، والتي للأسف تلقى رواجا بالخارج لأن ألة الإعلام العربية والإسلامية مازال وجودها الدولي ضعيف .

ففي قراءة لبحث أعده عبدالتواب مصطفى بعنوان ” التأصيل التاريخ لعروبة مدينة القدس ” نعرف أنه قبل الميلاد بنحو ثلاثة آلاف عام، كانت أولى الهجرات العربية الكنعانية إلى شمال شبه الجزيرة العربية، واستقرت على الضفة الغربية لنهر الأردن، أي المنطقة الجبلية من فلسطين، منسابة إلى البحر المتوسط. وسميت الأرض: من النهر إلى البحر، بـ “أرض كنعان”، وأنشأ هؤلاء الكنعانيون مدينة (أورسالم). ثم استقبلت تلك المنطقة ـ 2500 ق.م ـ بعض القبائل القادمة من جزر البحر المتوسط، تسمى قبائل (فلستين)، إلى سواحله الشرقية الجنوبية، عُرفوا بسكان السواحل أو (بالستين).
اختلط هؤلاء المهاجرون الجدد بالكنعانيين، لكن غلب الدم الكنعاني على هذا الشعب، وغلب اسم (بالستين) على المكان.
تؤكد أعمال التنقيب البريطانية التي تمت في تلك المنطقة، عام 1961، أن الوجود الكنعاني اليبوسي بها، وبالقدس تحديداً، يعود إلى ثلاثة آلاف عام.

 


القدس القديمة في الرسوم

كانت بعثة أثرية بريطانية قد أجرت أعمال التنقيب تلك، ولم تعثر من خلالها إلا على فخاريات منقوش عليها، باللغة الكنعانية، أن المؤسسين الأوائل لمدينة القدس هم اليبوسيون، كما كشفت تلك البعثة أنه كان بالمنطقة، التي وجدت بها تلك الآثار، قلعة لليبوسيين.

جعل اليبوسيون مقر سكناهم بادئ الأمر، على بعض المرتفعات المجاورة لنبع ماء لا ينضب. وهو يدعى، اليوم، بعين أم الدرج، في قرية سلوان الواقعة في الضاحية الجنوبية من مدينة القدس الحالية. وحصَّن اليبوسيون ذلك الموقع، أو تلك المدينة .. وبمرور الزمن، هجرت تلك المدينة، وحلت محلها نواة رئيسية لمدينة أكبر، تقوم على مرتفعات وتلال أخرى، هي: مرتفع الزيتون، مرتفع الحرم، مرتفع صهيون، وهذه تقع داخل ما يعرف، حالياً، بالقدس القديمة، التي يحيط بها سور القدس الشهير، الذي بناه السلطان العثماني سليمان القانوني، في العصر الإسلامي، 1542م، والمعروف بأبوابه السبعة.

أول اسم ثابت لمدينة القدس هو (أورسالم)، يوم أسسها الكنعانيون العموريون، القادمون من جزيرة العرب، في بداية العصر البرونزي، أي قبل خمسة آلاف عام. وهذا الاسم العموري يعني (أسسها سالم). وقد ورد في نصوص مصرية قديمة، تعود إلى عهد سنوسرت الثالث (1879-1842 ق.م). ثم ذكرت في ألواح تل العمارنة، التي تضمنت ست رسائل، بعث بها ملك المدينة (أورسالم) إلى أخناتون، فرعون مصر، في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، تحديداً في 1370 ق.م. ثم ما لبثت تلك المدينة أن أخذت اسم (يبوس)، نسبة إلى اليبوسيين. وهم من بطون العرب، أيضاً، وقد بنو قلعتها (صهيون)، التي تعني بالكنعانية (مرتفع)، كما بنوا هيكلاً لإلههم (سالم)، فكان بيتاً للعبادة.

كان اسم (أورسالم) قد ظهر، لأول مرة في التاريخ عام 2500 ق.م، على تماثيل مصرية صغيرة. ووجد، أيضاً، هذا الاسم على ألواح أثرية أخرى، اكتشفت مؤخراً في سوريا. أما اسم (يبوس) فقد وجد في رسالة آخر ملوك الكنعانيين (عبد حيبا) إلى فرعون مصر (تحتمس الأول)، عام 1550 ق.م، يطلب فيها الأول من الأخير عونه وحمايته، من بعض أعدائه، وكان خاضعاً ـ تابعاً ـ له.
لا تثبت المصادر التاريخية* ريادة العرب (الكنعانيين ـ العموريين ـ اليبوسيين) في عمران أرض فلسطين، وتشييد مدنها وقراها، فحسب، بل إن من هذه المصادر ما يعود بتلك البداية إلى أربعة آلاف عام قبل الميلاد، ثم إنها تلتقي جميعها، ومعها المصادر اليهودية على حقيقة أن تلك الأرض كانت ملكاً لهؤلاء العرب، قبل أن تطأها قدما أبى الأنبياء، إبراهيم ـ عليه السلام ـ وقبل أن يكون هناك يهودية، أو يهود، أو اسحاق، أو داود. وظلت تلك الأرض عربية، كذلك، يوم نزل بها هؤلاء، بل ويوم تمكنوا ـ كما تمكن نزلاء أو غزاة كثيرون غيرهم ـ من إقامة ملك (عارض) لهم بتلك الأرض، سرعان ما سقط، ثم زال.

 


جنود الإحتلال الإسرائيلي 1948

عندما هاجر سيدنا إبراهيم إلى هذه المنطقة، قادماً من بلاد ما بين النهرين “كان الكنعانيون، حينئذ، في الأرض”، والغريب أن توراة اليهود تذكر ذلك ! وكانت أورسالم يسكنها هؤلاء، ولهم ديانتهم، وملكهم، وعلاقاتهم بجيرانهم. وتذكر التوراة، أيضاً، أن أمير يبوس (أورسالم)، في ذلك العهد، كان (ملكي صادق).
بينما يعود الوجود الكنعاني اليبوسي بتلك المنطقة إلى ثلاثة آلاف عام، نجدنا لا نسمع بأي وجود للآراميين قبل عام 1600 ق.م، فإن نزوح القبائل السامية الآرامية من بلاد شمال ما بين النهرين، واستيطانها في الأراضي السورية، يعود إلى ما بين 1600-1200 ق.م.
رحل يعقوب ـ ابن إسحاق بن إبراهيم ـ وأبناؤه من فلسطين إلى مصر، في 1620 ق.م.
وكان مكثهم في مصر أربعمائة وثلاثين سنة. ثم رحل بنوا إسرائيل من مصر، بقيادة النبي موسى، 1250 ق.م، وعبروا سيناء إلى فلسطين، وذلك في عصر رمسيس الثاني في الغالب .

دخل العبرانيون ـ بنوا إسرائيل ـ فلسطين من جهة الشرق، بقيادة يوشع بن نون، واحتلوا أريحا، ثم تسللوا إلى المناطق الجبلية (1152-1025 ق.م)، وأصبح لهم تجمعان، في الشمال والجنوب، لم يرتبطا معاً إلا في عهد داود، الذي دخل مدينة سالم 1005 ق.م، واتخذها عاصمة لملكه، ثم تسلمها سليمان، وأقام حولها سوراً على الأساسات التي وضعها اليبوسيون ـ بناة السور الأول ـ وبنى معبداً (960 ق.م) على أنقاض معبد اليبوسيين القديم.

ما لبثت المملكة العبرية أن انقسمت، بعد وفاة سليمان إلى إمارتين: إمارة يهودا ـ أسرة داود وبني يهودا ـ وعاصمتها أورشليم (أورسالم). وإمارة إسرائيل في السامرة، وعاصمتها شكيم، بالقرب من نابلس الحالية.

قضى ملك آشور على إمارة إسرائيل، عام 722 ق.م، وأجلى سكانها إلى بلاده. وتعرضت الإمارة الثانية (يهودا) للعدوان الخارجي، أكثر من مرة، وكذا تعرض سكانها للسبي، مراراً. كان السبي الأول، عندما تعرضت دولة يهودا لغزو بابلي، بقيادة الملك (سرجون)، الذي أسر من شعب يهودا (الكنعاني واليهودي) إلى بلاده أعداداً كبيرة. وأصبح لهم نفوذ، وأموال، وعبيد في ذلك المنفى. كان السبي الثاني إلى بابل، أيضاً، واشتهر أكثر لارتباطه بهدم هيكل سليمان، فقد غزا ملك بابل (نبوخذ نصَّر) يهودا، وكسر، نهائياً، عرش داود في أورشليم، عام 597 ق.م، وقوَّض الهيكل من جذوره، وعاد إلى بلاده بعشرة آلاف أسير من اليهود. وكان هدم الهيكل، في 9/8/586 ق.م. ثم سمح قورش ملك فارس لليهود بالعودة إلى أورشليم (538 ق.م) وسمح لهم كذلك بإعادة بناء الهيكل، فتم بناؤه في عهد بنيهم (عزير)، وأعانهم على ذلك ملك الفرس (بهمن)، الذي حدد لهم حدوداً دون بناء سليمان. ثم تداولهم ملوك يونان، والفرس، والروم، ثم استفحل الملك لصهرهم (هيرودس)، الذي حكمهم من قِبَل الرومان، فجدد لهم الهيكل على بناء سليمان (11 ق.م)، غير أن أقلية منهم تمردت، مطالبة بالحكم الذاتي، فحاصرهم الإمبراطور الروماني فسباسيان، ثم ابنه تيتس، الذي تمكن من هدم الهيكل وتشتيت اليهود في أطراف الإمبراطورية الرومانية (70م)، ولم تقم لهم قائمة بهذه المدينة، حتى بداية الحركة الصهيونية الحديثة، في نهايات القرن التاسع عشر.

 


فلسطينيون مهجرون

وكتب د. أحمد يوسف القرعي مقالة بصحيفة “الأهرام” يقول فيها : وربما يعلم البعض منا ان البروفيسور »طمبسون« فصل من عمله بجامعة “ماركويت”  في “ميلووكي” بأميركا عام 1992 حيث نشر في العام نفسه كتابه المسمى “التاريخ القديم للشعب الاسرائيلي من المصادر المكتوبة والاثرية” قال فيه: “ان جميع التاريخ الغربي لاسرائيل والاسرائيليين اعتمد على قصص من العهد القديم هي من صنع الخيال”.

اما البروفيسور »كيث وايتلام« فقد صدر له في عام 1996 كتاب قيم عنوانه: “اختلاق اسرائيل: اسكات التاريخ الفلسطيني”، وفيه دحض المزاعم التي ارتكزت عليها الصهيونية في اقامة اسرائيل على اسس تاريخية وتوراتية دينية، وقد بذل “وايتلام”  جهدا كبيرا جدا في هذا الكتاب من اجل استرجاع التاريخ الفلسطيني القديم الذي قام الاسرائيليون والصهاينة والمتصهينون في الغرب بطمسه ومحوه ليحل محله – كما قال – تاريخ قديم مختلق لاسرائيل يبررون به ما سمي بعملية احياء اسرائيل القديمة ممثلة في قيام اسرائيل الحديثة عام ،1948 وهذا ما اكده ” مناحيم بيغن”حينما علّق على هجرة اليهود الى فلسطين قائلا: “لسنا قادمين وانما عائدون”، وينتقد “وايتلام المؤرخين والباحثين العرب، وبخاصة الفلسطينيين الذين اعتمدوا في كتابة تاريخهم على مصادر توراتية او مراجع غربية استعمارية متصهينة.

ولعل أسماء القدس على مر العصور تؤكد عروبتها ومن هذه الأسماء يبوس نسبة لليبوسيين،‏ كما أسماها الكنعانيون أورسالم أو مدينة السلام،‏ والتسمية العبرية التي عرفت فيما بعد وهي أورشليم مشتقة عنها،‏ وأسماها اليونانيون بروساليم وكانت في أوائل الفتح الروماني تدعي هيروسليما ثم صارت هيروساليما،‏ ومن هنا أخذت الاسم الأوروبي جيروساليم،‏ ومن عام ‏139‏ ميلادية وطيلة العهد المسيحي سميت المدينة ‏(‏ أيلياء‏)‏ ومعناها بيت الله،‏ أما القدس فكان معروفاً منذ أوائل الحكم الإسلامي أي منذ القرن الرابع وحتى اليوم‏.‏

أما بالنسبة لادعاء شارون أن تكوين مملكة داود وسليمان ‏(عليهما السلام‏)‏ في نحو سنة ‏1000‏ ق‏.‏م‏.‏ يرتب حقاً لإسرائيل المعاصرة فإنه يعد ادعاء وزعماً لا محل له في كتب التاريخ أو القانون فالمملكة لم تستمر سوى مدة سبعين سنة ثم تجزأت ثم انهارت وتوزع اليهود في الدول المجاورة على شكل جاليات في حين ظل سواد الشعب والحكام في القدس وفلسطين عربياً كنعانيا‏ً.‏

ومن المعروف أن هناك شعوباً عديدة أقامت بالقدس قبل مملكة داود وبعدها نتيجة الغزوات المتتالية ومنها الغزو المقدوني ‏(‏حوالي سنة ‏330‏ ق‏.‏م‏)‏ والروماني ‏(63‏ ق‏.‏م‏)‏ حتى جاء الفتح العربي ‏638‏ للميلاد ثم الاحتلال الصليبي ‏(1099‏ ـ‏1187)‏ والانتداب البريطاني ‏(1917‏ ـ‏1947).‏ ولم تتسم إقامة مختلف الغزاة والمحتلين للمدينة بانتمائهم إليها حيث لا يحصر الانتماء بالسنين بل بالنشأة والارتباط التاريخي لها والإقامة المستمرة فيها والسيادة عليها وهي مقومات لم تجتمع إلا في العرب والمسلمين الذين استمرت سيادتهم عليها بحوالي ‏33%‏ من تاريخها بينما لم تبلغ السيادة اليهودية سوي نحو ‏13%‏ ونسبة السيادة الصليبية حوالي ‏12%‏ أما النسبة الباقية وهي حوالي‏ 42%‏ فكانت فترات متفرقة للغزاة الوثنيين،‏ والوثنية فترة زائلة في تاريخ القدس والمنطقة العربية والإسلامية‏.‏

والغزوة الصهيونية الأخيرة ‏(1967‏ – ‏2009)‏ تعتبر الغزوة الحادية والأربعين للمدينة‏.‏ وهي في الوقت نفسه أقصر الغزوات لفترات الاحتلال عمراً بين ما تعرضت له المدينة من احتلال وغزو‏.‏ ومع ذلك ظل الأساس السكاني الغالب ‏(‏ طوال تاريخ القدس الطويل‏)‏ وبعد تحرير المدينة طوال عصور التاريخ كانت القدس تعود إلى أصولها ووضعها الطبيعي بعد زوال الاحتلال الأجنبي‏.‏

وأخيرا يستشهد أ.د محمد خليفة حسن في هذا الشأن في مقاله “عروبة القدس في التاريخ القديم مع تحليل نقدي لصورة أورشليم في العهد القديم(1/2)” بمقولة شهيرة للمؤرخ هـ. ج. ويلز  ، يقول فيها :
“إذا كان سليماً إعادة بناء الدولة اليهودية التي لم توجد من ألفي سنة على الأقل، ألا يكون من الأسلم العودة ألف سنة أخرى وإعادة بناء الدولة الكنعانية العربية

نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, شخصيات اسلامية | Leave a Comment »

اكاذيب تهدف للسخرية من المسلمين

كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 4 ديسمبر 2008

 

 

للأسف هنالك بعض الأخبار المنشورة تكون نموذج سئ لبعض المواضيع اللي تطلع علينا بين
الحين والحين , بعض الشباب -والله اعلم بنياتهم- يقومون بتحذير وتخويف للناس من المعاصي بهذه الطريقة
فنقوم بارسالها عبر الإيميل ووضعها بالمنتديات ثم نكتشف بعد فترة أنها كانت كذبا في كذب ولكن بعد أن
يكون قد ضحك منا أعداؤنا وشبعوا ضحكا  وفيما يلي امثلة من هذه الحوادث التي ثبت كذبها جميعا

 

الكذبة الأولى: قصة الفتاة العمانية التي تحولت لعنزة مشوهة لانها استهترت بقراءة القرآن الحقيقة : الصورة هي صورة عمل فني تخيلي بالشمع لاناس مستنسخين

امتنع عن وضع الصور لانها خادشه للحياءالصوره معروفه

 

 

الكذبة الثانية: قصة الشاب الذي فتحوا قبره بعد 3 ساعات فوجدوه متفحما من اثر عذاب القبر ونشرت صوره
الحقيقة : الجثة لفتاة سعودية احترقت في حادث

الكذبة الثالثة: قصة الأصوات التي صدرت من الأشجار في الغابة ويدعي الخبر ان أحد العلماء صمم جهازالفك شفرة الأصوات ومن ثم وجد انها تنطق بكلمة ‘الله’ فأسلم بعدها

الحقيقة: الخبر مفبرك من موقع يسمى ‘الليبراليين العرب ‘ بغرض السخرية من المسلمين

الكذبة الرابعة: قصة نيل ارمسترونغ وسماعه الاذان من على سطح القمر والقصة المثيرة لاسلامه بعد عودته الى الارض

الحقيقة: كذب مكتب ارمسترونغ هذا الخبر جملة وتفصيلا, كما عقد شخصيا مؤتمرا صحفيا بالهند لنفي هذه الشائعة بعد انتشارها في انحاء العالم.

الكذبة الخامسة: صورة الجني الذي قام شاب اماراتي بتصويره في كهف ومات الشاب مباشرة بعد تصويره

الحقيقة : الجني عبارة عن مجسم منحوت متقن في احد الكهوف وعيونه متصلة بمفتاح كهربائي  لاضاءة العينين باللون الاحمر

الكذبة السادسة: صورة لحديقة بالمانيا وقد كونت جذوع الاشجار على الجانبين شهادة التوحيد مع الادعاء ان المانيا قد اغلقت الحديقة

 الحقيقة : الصورة هي لوحة لفنان مصري وقد تم حذف توقيعه من عليها والفنان هو الدكتور سيد الخضرى بكلية الطب جامعة المنصورة وقد رأيت اللوحة بنفسى فى معرض للدكتور سيد عام 1985


الكذبة السابعة: في احد المستشفيات الامريكية جهاز رسم القلب لأحد المرضى يرسم كلمة الله

الحقيقة : لوحة للدكتور سيد الخضرى 

الكذبة الثامنة: اسلام مايكل جاكسون .
الحقيقة : مايكل جاكسون يعلن احترامه للاسلام ولكنه ينفي بشدة الدخول فيه . (ان الله لغني عن العالمين)

الكذبة التاسعة: اسلام تشيلسي ابنة بيل كلينتون

الحقيقة: نفت تشيلسي هذه الشائعة واضافت بأنها مهتمة بالدين الاسلامي ولديها نسخة مترجمة من القران الكريم

الكذبة العاشرة: صورة الحرمين المكي والمدني تظهر مضيئة ليلا في صور التقطتها الاقمار الصناعية .

الحقيقة : الصورة ملفقة بالفوتوشوب حيث أنها التقطت نهارا وتم تغميق المباني المحيطة بالحرمين
للايحاء انها التقطت في الظلام . (بيوت الله مضيئة بالمصلين الركع السجود وليست بحاجة لفوتوشوب!)

 

 

الكذبة الحادية عشر: صورة من وكالة ناسا توضح خط على سطح القمر من أثر انشقاقه للنبي .

الحقيقة : الصورة أيضا ملفقة بالفوتوشوب ، وبالبحث في موقع ناسا لم يوجد أي أساس لهذا الخبر

 

 

 

الكذبة 12- الأخبار حول احتراق جثة الرسام الدنماركي المستهزئ بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وتكتم الحكومة الدنماركية على الخبر

الحقيقة: ظهر الرجل ويظهر مرات عديدة في وسائل الاعلام ، ومن ذا الذي يحتاج احتراق الرجل حتى يثبت ضلاله.

 

 

 

 

الكذبة 13- خروج نافورة رملية من الارض في السعودية ، وبعض الجهّال يرمزون للآية (وأخرجت الأرض أثقالها) وانها من علامات قيام الساعة

الحقيقة: ماسورة أو انبوب غاز تحت الارض (مدفون) تابع لشركة أرامكو وتم التعامل مع المشكلة فوراً من قبل الشركة

الكذبه 14 – صوره لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم

الحقيقه: الفبركه في الجدران والشباك التي حول القبر لاتعليق !!

 

 

الكذبه 15 – صورة الشيطان في 11 سبتمبر

 الحقيقه : تعديل للدخان ببرنامج الفوتوشوب

الكذبه 16 – ظهور صورةالزغيم العراقى الراحل صدام حسين  بعد اعدامه في القمر

الحقيقه : ايضااحترافيه اخرى تعديل بالفوتوشوب

نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, الاعجاز العلمى, التسامح, الحقيقة | Leave a Comment »

هل انت مستعد للدفاع عن الاسلام ؟

كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 17 سبتمبر 2008

يتصور بعض الكفار فى اوربا ان اهانة القرأن او اهانة الرسول صلى الله عليه وسلم سوف تضعف من ايمان المسلمين ..لكن الحقيقة ان الاهانات المستمرة للاسلام تدفع ملايين الغافلين الى التوبة والتمسك بقيم الاسلام والاستعداد للدفاع عنه بالغالى

شاهد كيف يهينون الاسلام وكيف يهينون الرسول

http://www.youtube.com/watch?v=oiO1JGg-Uzs

نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام | Tagged: | Leave a Comment »