|
أرشيف ‘شخصيات اسلامية’ التصنيف
يهود وارهابيون
كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 2 اغسطس 2009
نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, شخصيات اسلامية, قضايا | Leave a Comment »
لماذا القدس عربية ؟
كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 1 أبريل 2009
لماذا القدس عربية ؟ .. استرجاع لتاريخ لا يُمحى
![]() |
|||
| القدس |
ففي قراءة لبحث أعده عبدالتواب مصطفى بعنوان ” التأصيل التاريخ لعروبة مدينة القدس ” نعرف أنه قبل الميلاد بنحو ثلاثة آلاف عام، كانت أولى الهجرات العربية الكنعانية إلى شمال شبه الجزيرة العربية، واستقرت على الضفة الغربية لنهر الأردن، أي المنطقة الجبلية من فلسطين، منسابة إلى البحر المتوسط. وسميت الأرض: من النهر إلى البحر، بـ “أرض كنعان”، وأنشأ هؤلاء الكنعانيون مدينة (أورسالم). ثم استقبلت تلك المنطقة ـ 2500 ق.م ـ بعض القبائل القادمة من جزر البحر المتوسط، تسمى قبائل (فلستين)، إلى سواحله الشرقية الجنوبية، عُرفوا بسكان السواحل أو (بالستين).
اختلط هؤلاء المهاجرون الجدد بالكنعانيين، لكن غلب الدم الكنعاني على هذا الشعب، وغلب اسم (بالستين) على المكان.
تؤكد أعمال التنقيب البريطانية التي تمت في تلك المنطقة، عام 1961، أن الوجود الكنعاني اليبوسي بها، وبالقدس تحديداً، يعود إلى ثلاثة آلاف عام.
![]() |
|||
| القدس القديمة في الرسوم |
كانت بعثة أثرية بريطانية قد أجرت أعمال التنقيب تلك، ولم تعثر من خلالها إلا على فخاريات منقوش عليها، باللغة الكنعانية، أن المؤسسين الأوائل لمدينة القدس هم اليبوسيون، كما كشفت تلك البعثة أنه كان بالمنطقة، التي وجدت بها تلك الآثار، قلعة لليبوسيين.
جعل اليبوسيون مقر سكناهم بادئ الأمر، على بعض المرتفعات المجاورة لنبع ماء لا ينضب. وهو يدعى، اليوم، بعين أم الدرج، في قرية سلوان الواقعة في الضاحية الجنوبية من مدينة القدس الحالية. وحصَّن اليبوسيون ذلك الموقع، أو تلك المدينة .. وبمرور الزمن، هجرت تلك المدينة، وحلت محلها نواة رئيسية لمدينة أكبر، تقوم على مرتفعات وتلال أخرى، هي: مرتفع الزيتون، مرتفع الحرم، مرتفع صهيون، وهذه تقع داخل ما يعرف، حالياً، بالقدس القديمة، التي يحيط بها سور القدس الشهير، الذي بناه السلطان العثماني سليمان القانوني، في العصر الإسلامي، 1542م، والمعروف بأبوابه السبعة.
أول اسم ثابت لمدينة القدس هو (أورسالم)، يوم أسسها الكنعانيون العموريون، القادمون من جزيرة العرب، في بداية العصر البرونزي، أي قبل خمسة آلاف عام. وهذا الاسم العموري يعني (أسسها سالم). وقد ورد في نصوص مصرية قديمة، تعود إلى عهد سنوسرت الثالث (1879-1842 ق.م). ثم ذكرت في ألواح تل العمارنة، التي تضمنت ست رسائل، بعث بها ملك المدينة (أورسالم) إلى أخناتون، فرعون مصر، في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، تحديداً في 1370 ق.م. ثم ما لبثت تلك المدينة أن أخذت اسم (يبوس)، نسبة إلى اليبوسيين. وهم من بطون العرب، أيضاً، وقد بنو قلعتها (صهيون)، التي تعني بالكنعانية (مرتفع)، كما بنوا هيكلاً لإلههم (سالم)، فكان بيتاً للعبادة.
كان اسم (أورسالم) قد ظهر، لأول مرة في التاريخ عام 2500 ق.م، على تماثيل مصرية صغيرة. ووجد، أيضاً، هذا الاسم على ألواح أثرية أخرى، اكتشفت مؤخراً في سوريا. أما اسم (يبوس) فقد وجد في رسالة آخر ملوك الكنعانيين (عبد حيبا) إلى فرعون مصر (تحتمس الأول)، عام 1550 ق.م، يطلب فيها الأول من الأخير عونه وحمايته، من بعض أعدائه، وكان خاضعاً ـ تابعاً ـ له.
لا تثبت المصادر التاريخية* ريادة العرب (الكنعانيين ـ العموريين ـ اليبوسيين) في عمران أرض فلسطين، وتشييد مدنها وقراها، فحسب، بل إن من هذه المصادر ما يعود بتلك البداية إلى أربعة آلاف عام قبل الميلاد، ثم إنها تلتقي جميعها، ومعها المصادر اليهودية على حقيقة أن تلك الأرض كانت ملكاً لهؤلاء العرب، قبل أن تطأها قدما أبى الأنبياء، إبراهيم ـ عليه السلام ـ وقبل أن يكون هناك يهودية، أو يهود، أو اسحاق، أو داود. وظلت تلك الأرض عربية، كذلك، يوم نزل بها هؤلاء، بل ويوم تمكنوا ـ كما تمكن نزلاء أو غزاة كثيرون غيرهم ـ من إقامة ملك (عارض) لهم بتلك الأرض، سرعان ما سقط، ثم زال.
![]() |
|||
| جنود الإحتلال الإسرائيلي 1948 |
عندما هاجر سيدنا إبراهيم إلى هذه المنطقة، قادماً من بلاد ما بين النهرين “كان الكنعانيون، حينئذ، في الأرض”، والغريب أن توراة اليهود تذكر ذلك ! وكانت أورسالم يسكنها هؤلاء، ولهم ديانتهم، وملكهم، وعلاقاتهم بجيرانهم. وتذكر التوراة، أيضاً، أن أمير يبوس (أورسالم)، في ذلك العهد، كان (ملكي صادق).
بينما يعود الوجود الكنعاني اليبوسي بتلك المنطقة إلى ثلاثة آلاف عام، نجدنا لا نسمع بأي وجود للآراميين قبل عام 1600 ق.م، فإن نزوح القبائل السامية الآرامية من بلاد شمال ما بين النهرين، واستيطانها في الأراضي السورية، يعود إلى ما بين 1600-1200 ق.م.
رحل يعقوب ـ ابن إسحاق بن إبراهيم ـ وأبناؤه من فلسطين إلى مصر، في 1620 ق.م.
وكان مكثهم في مصر أربعمائة وثلاثين سنة. ثم رحل بنوا إسرائيل من مصر، بقيادة النبي موسى، 1250 ق.م، وعبروا سيناء إلى فلسطين، وذلك في عصر رمسيس الثاني في الغالب .
ما لبثت المملكة العبرية أن انقسمت، بعد وفاة سليمان إلى إمارتين: إمارة يهودا ـ أسرة داود وبني يهودا ـ وعاصمتها أورشليم (أورسالم). وإمارة إسرائيل في السامرة، وعاصمتها شكيم، بالقرب من نابلس الحالية.
قضى ملك آشور على إمارة إسرائيل، عام 722 ق.م، وأجلى سكانها إلى بلاده. وتعرضت الإمارة الثانية (يهودا) للعدوان الخارجي، أكثر من مرة، وكذا تعرض سكانها للسبي، مراراً. كان السبي الأول، عندما تعرضت دولة يهودا لغزو بابلي، بقيادة الملك (سرجون)، الذي أسر من شعب يهودا (الكنعاني واليهودي) إلى بلاده أعداداً كبيرة. وأصبح لهم نفوذ، وأموال، وعبيد في ذلك المنفى. كان السبي الثاني إلى بابل، أيضاً، واشتهر أكثر لارتباطه بهدم هيكل سليمان، فقد غزا ملك بابل (نبوخذ نصَّر) يهودا، وكسر، نهائياً، عرش داود في أورشليم، عام 597 ق.م، وقوَّض الهيكل من جذوره، وعاد إلى بلاده بعشرة آلاف أسير من اليهود. وكان هدم الهيكل، في 9/8/586 ق.م. ثم سمح قورش ملك فارس لليهود بالعودة إلى أورشليم (538 ق.م) وسمح لهم كذلك بإعادة بناء الهيكل، فتم بناؤه في عهد بنيهم (عزير)، وأعانهم على ذلك ملك الفرس (بهمن)، الذي حدد لهم حدوداً دون بناء سليمان. ثم تداولهم ملوك يونان، والفرس، والروم، ثم استفحل الملك لصهرهم (هيرودس)، الذي حكمهم من قِبَل الرومان، فجدد لهم الهيكل على بناء سليمان (11 ق.م)، غير أن أقلية منهم تمردت، مطالبة بالحكم الذاتي، فحاصرهم الإمبراطور الروماني فسباسيان، ثم ابنه تيتس، الذي تمكن من هدم الهيكل وتشتيت اليهود في أطراف الإمبراطورية الرومانية (70م)، ولم تقم لهم قائمة بهذه المدينة، حتى بداية الحركة الصهيونية الحديثة، في نهايات القرن التاسع عشر.
![]() |
|||
| فلسطينيون مهجرون |
وكتب د. أحمد يوسف القرعي مقالة بصحيفة “الأهرام” يقول فيها : وربما يعلم البعض منا ان البروفيسور »طمبسون« فصل من عمله بجامعة “ماركويت” في “ميلووكي” بأميركا عام 1992 حيث نشر في العام نفسه كتابه المسمى “التاريخ القديم للشعب الاسرائيلي من المصادر المكتوبة والاثرية” قال فيه: “ان جميع التاريخ الغربي لاسرائيل والاسرائيليين اعتمد على قصص من العهد القديم هي من صنع الخيال”.
اما البروفيسور »كيث وايتلام« فقد صدر له في عام 1996 كتاب قيم عنوانه: “اختلاق اسرائيل: اسكات التاريخ الفلسطيني”، وفيه دحض المزاعم التي ارتكزت عليها الصهيونية في اقامة اسرائيل على اسس تاريخية وتوراتية دينية، وقد بذل “وايتلام” جهدا كبيرا جدا في هذا الكتاب من اجل استرجاع التاريخ الفلسطيني القديم الذي قام الاسرائيليون والصهاينة والمتصهينون في الغرب بطمسه ومحوه ليحل محله – كما قال – تاريخ قديم مختلق لاسرائيل يبررون به ما سمي بعملية احياء اسرائيل القديمة ممثلة في قيام اسرائيل الحديثة عام ،1948 وهذا ما اكده ” مناحيم بيغن”حينما علّق على هجرة اليهود الى فلسطين قائلا: “لسنا قادمين وانما عائدون”، وينتقد “وايتلام المؤرخين والباحثين العرب، وبخاصة الفلسطينيين الذين اعتمدوا في كتابة تاريخهم على مصادر توراتية او مراجع غربية استعمارية متصهينة.
ولعل أسماء القدس على مر العصور تؤكد عروبتها ومن هذه الأسماء يبوس نسبة لليبوسيين، كما أسماها الكنعانيون أورسالم أو مدينة السلام، والتسمية العبرية التي عرفت فيما بعد وهي أورشليم مشتقة عنها، وأسماها اليونانيون بروساليم وكانت في أوائل الفتح الروماني تدعي هيروسليما ثم صارت هيروساليما، ومن هنا أخذت الاسم الأوروبي جيروساليم، ومن عام 139 ميلادية وطيلة العهد المسيحي سميت المدينة ( أيلياء) ومعناها بيت الله، أما القدس فكان معروفاً منذ أوائل الحكم الإسلامي أي منذ القرن الرابع وحتى اليوم.
أما بالنسبة لادعاء شارون أن تكوين مملكة داود وسليمان (عليهما السلام) في نحو سنة 1000 ق.م. يرتب حقاً لإسرائيل المعاصرة فإنه يعد ادعاء وزعماً لا محل له في كتب التاريخ أو القانون فالمملكة لم تستمر سوى مدة سبعين سنة ثم تجزأت ثم انهارت وتوزع اليهود في الدول المجاورة على شكل جاليات في حين ظل سواد الشعب والحكام في القدس وفلسطين عربياً كنعانياً.
ومن المعروف أن هناك شعوباً عديدة أقامت بالقدس قبل مملكة داود وبعدها نتيجة الغزوات المتتالية ومنها الغزو المقدوني (حوالي سنة 330 ق.م) والروماني (63 ق.م) حتى جاء الفتح العربي 638 للميلاد ثم الاحتلال الصليبي (1099 ـ1187) والانتداب البريطاني (1917 ـ1947). ولم تتسم إقامة مختلف الغزاة والمحتلين للمدينة بانتمائهم إليها حيث لا يحصر الانتماء بالسنين بل بالنشأة والارتباط التاريخي لها والإقامة المستمرة فيها والسيادة عليها وهي مقومات لم تجتمع إلا في العرب والمسلمين الذين استمرت سيادتهم عليها بحوالي 33% من تاريخها بينما لم تبلغ السيادة اليهودية سوي نحو 13% ونسبة السيادة الصليبية حوالي 12% أما النسبة الباقية وهي حوالي 42% فكانت فترات متفرقة للغزاة الوثنيين، والوثنية فترة زائلة في تاريخ القدس والمنطقة العربية والإسلامية.
والغزوة الصهيونية الأخيرة (1967 – 2009) تعتبر الغزوة الحادية والأربعين للمدينة. وهي في الوقت نفسه أقصر الغزوات لفترات الاحتلال عمراً بين ما تعرضت له المدينة من احتلال وغزو. ومع ذلك ظل الأساس السكاني الغالب ( طوال تاريخ القدس الطويل) وبعد تحرير المدينة طوال عصور التاريخ كانت القدس تعود إلى أصولها ووضعها الطبيعي بعد زوال الاحتلال الأجنبي.
“إذا كان سليماً إعادة بناء الدولة اليهودية التي لم توجد من ألفي سنة على الأقل، ألا يكون من الأسلم العودة ألف سنة أخرى وإعادة بناء الدولة الكنعانية العربية
نشرت تحت تصنيف اعداء الاسلام, التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, شخصيات اسلامية | Leave a Comment »
سر الرقم 12 لدى الشيعة
كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 12 مارس 2009
-
ان السر في الرقم 12 لدى الشيعة
هـــــــو
إن للعدد 12 خصوصية عن باقي الأرقام
فان عدد العيون التي فجرها
النبي موسى ليشرب منها قومه 12 عيناً
وان الشهور 12 شهراً
وان الأسباط 12 سبطاً
والنقباء 12
والبروج 12
وان الحواريين 12
وكلمة التوحيد (لا اله إلا الله) 12 حرفاً
و(محمد رسول الله) 12 حرفاً
وان (النبي المصطفى) 12حرفاً
و(الصادق الأمين) 12 حرفاً
وان الأئمة من أهل البيت 12 إماما
وان (أمير المؤمنين) 12 حرفاً
و(فاطمة الزهراء) 12 حرفاً
وان (الحسن والحسين) 12 حرفاً
وان (الإمام الثاني) 12 حرفاً (الحسن المجتبى) 12 حرفاً
و(الإمام الثالث) 12 حرفاً (الحسين الشهيد) 12 حرفاً،
و(الإمام الرابع) 12 حرفاً (الإمام السجاد) 12 حرفاً،
و(الإمام الخامس) 12 حرفاً (الإمام الباقر) 12 حرفاً
و(الإمام السادس) 12حرفاً (الإمام الصادق) 12 حرفاً
و(الإمام السابع) 12 حرفاً (الإمام الكاظم) 12حرفاً
و(الإمام الثامن) 12 حرفاً (الإمام الرضا) 12 حرفاً
و(الإمام التاسع) 12 حرفاً (الإمام الجواد) 12 حرفاً
و(الإمام العاشر) 12 حرفاً (الإمام الهادي) 12 حرفاً
و(الإمام المسلمين) 12 حرفاً (الحسن العسكري) 12حرفاً
و(الإمام الخاتم) 12 حرفاً (القائم المهدي) 12 حرفاً
و(خليفة النبيين) 12 حرفاً (وخاتم الوصيين) 12 حرفاً
و(هؤلاء العترة) 12 حرفاً
و(سادة أهل الجنة)12حرفاً
و(محبهم مؤمن تقي) 12 حرفاً
و(عدوهم كافر شقي) 12 حرفاً
سلام الله عليكم أهل بيت النبوة و موضع الرسالة
نشرت تحت تصنيف التسامح, الحقيقة, الدين والحياة, شخصيات اسلامية, قضايا | Leave a Comment »
لقمان الحكيم
كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 25 أكتوبر 2008
اسمه : لقمان بن باعوراء ، ولقمان اسم أعجمي ..
وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصر ، عظيم الشفتين والمنخرين ، قصيرا أفطس مشقق القدمين ، وليس يضره ذلك عند الله عز وجل ؛ لأنه شرفه بالحكمة بقوله تعالى : ( ولقد آتينا لقمان الحكمة ) .
وقيل : خير السودان 3رجال : لقمان بن باعوراء . وبلال بن رباح المؤذن : الذي عذب في الله ما لم يعذبه أحد ، وهو يقول : أحد أحد . والنجاشي : ملك الحبشة .
وأول ما ظهر من حكمته : أنه كان مع مولاه ، فدخل مولاه الخلاء فأطال الجلوس ، فناداه لقمان ، إن طول الجلوس على الحاجة تنجع منه الكبد ، ويورث الباسور ، ويصعد الحرارة إلى الرأس ، فاقعد هوينا وقم . فخرج مولاه وكتب حكمته على باب الخلاء .
وقيل : كان مولاه يقامر ، وكان على بابه نهر جار ، فلعب يوما بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي في النهر كله أو افتدى منه ! فقمر سيد لقمان ، فقال له القامر : اشرب ما في النهر وإلا فافتد منه ؟ قال فسلني الفداء ؟ قال : عينيك افقأهما أو جميع ما تملك ؟ قال : أمهلني يومي هذا ؟ قال لك ذلك .
قال : فأمسى كئيبا حزينا ، إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة حطب على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى سيده ، وكان سيده إذا راه عبث به فيسمع منه الكلمة الحكيمة فيعجب منه ، فلما جلس إليه قال لسيده : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فأعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك ، فأعرض عنه ثم قال له الثالثة مثل ذلك فأعرض عنه ، فقال له : أخبرني فلعل لك عندي فرجا ؟ فقص عليه القصة ، فقال له لقمان : لا تغتم فإن لك عندي فرجا ، قال : وما هو ؟ قال : إذا أتاك الرجل فقال لك : اشرب ما في النهر ، فقل له : اشرب ما بين ضفتي النهر أو المد ؟ فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين ، فإذا قال لك ذلك فقل له : احبس عني المد حتى اشرب ما بين الضفتين ، فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد ، وتكون قد خرجت مما ضمنت له . فعرف سيده أنه قد صدق فطابت نفسه ، فأعتقه .
وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان لابنه :
1 – يا بني : إياك والدين ، فإنه ذل النهار ، وهم الليل .
2 – يا بني : كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون ، فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون .
3 – يا بني : إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه .
4 – يا بني : كذب من قال : إن الشر يطفئ الشر ، فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟ وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار .
5 – يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ..
6 – يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ، وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك ، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك ..
7 – يا بني : احذر الحسد فإنه يفسد الدين ، ويضعف النفس ، ويعقب الندم .
8 – يا بني : أول الغضب جنون ، وآخره ندم .
9 – يا بني : الرفق رأس الحكمة .
10 – يا بني : إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره .
11 – يا بني : لا تطلب العلم لتباهي به العلماء ، وتماري به السفهاء ، أو ترائي به في المجالس . ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة ، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك . ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم .
12 – يا بني : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ..
13 – يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ، وشاور في أمرك العلماء .
14 – يا بني : لا تمارينّ حكيما ، ولا تجادلنّ لجوجا ، ولا تعشرنّ ظلوما ، ولا تصاحبنّ متهما ..
15 – يا بني : إني قد ندمت على الكلام ، ولم أندم على السكوت .
16 – يا بني : إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك ، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره .
17 – يا بني : من كتم سره كان الخيار بيده .
18 – يا بني : لا تكن حلو فتبلع ، ولا مرّا فتلفظ .
19 – يا بني : لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك ، قاله لابنه يعظه حين سافر .
20 – يا بني : مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك ، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير .
نشرت تحت تصنيف شخصيات اسلامية | Leave a Comment »
كتبت بواسطة ahmedaldosoky على 23 اغسطس 2008
أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أنه يجب علي المسلمين شرعا أن يصوموا أو يفطروا علي رؤية هلال رمضان في بلدهم، ولا ينبغي أن يصوموا أو يفطروا علي خلافها، لأن المخالفة تشق وحدة المسلمين وتزرع بذور الفتنة والفرقة.
وأوضح فضيلة المفتى-
أنه من المقرر شرعا أن ولي الأمر حكمه يرفع الخلاف فيما يقع فيه الاختلاف بين الناس ولذلك فانه يجب اذا ماصدرت الفتوي الشرعية باستطلاع هلال رمضان المبارك وغيره في بلد ما فان علي المسلمين في هذا البلد أن يلتزموا بهذه الفتوي ولايجوز الخروج عنها. المفتي دعا المسلمين الحريصين علي تكرار العمرات خلال شهر رمضان الي مراعاة شئون المسلمين وأحوالهم واتباع السلف الصالح في فهم حقيقة الدين خاصة ادراك أهمية ترتيب الأولويات في سعيهم لنيل أكثر الثواب.
وقال انه تم التنسيق الكامل مع الهيئات العلمية والشرعية المتخصصة للوصول الي رؤية شرعية واقعية لمطالع الشهور العربية يؤكدها ويدعمها العلم والحسابات الفلكية. وأشار الي أنه في اطار حرص دار الافتاء علي وحدة الأمة الاسلامية عامة ووحدة المؤسسة الدينية في مصر بشكل خاص, وفي تقليد جديد من نوعه تقيم احتفالها السنوي الكبير بليلة رؤية هلال رمضان هذا العام بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر حيث يتسع المركز لما يقرب من1200 شخصية. وتتألف المنصة هذا العام من قيادات المؤسسة الدينية في مصر حيث تضم مندوب رئيس الجمهورية والدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف والمستشار ممدوح مرعي وزير العدل والدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية ويحضر الاحتفال كوكبة من الوزراء بالاضافة الي ممثلي الهيئات التشريعية والتنفيذية والسياسية والشعبية وسفراء الدول الاسلامية وعلماء الأزهر والأوقاف ورؤساء الجامعات.
كما جدد فضيلة المفتى دعوته للقائمين على موائد الرحمن المقامة خلال شهر رمضان القادم التعاون والتنسيق فيما بينهم، وذلك لتعظيم وتعميم الفائدة الاجتماعية المرجوة من هذا العمل الصالح من أجل مصلحة الفقراء فى ربوع وقرى مصر .
وطالب المفتى باسناد المتابعة والأشراف على موائد الرحمن فى كافة أنحاء الجمهورية إلى مؤسسة اجتماعية أهلية يديرها عدد من الأفراد المشهود لهم بالكفاءة فى هذا المجال لضمان نجاحها وازدهارها واستمرارها وتحقيق القومية والدينية.
وأشاد المفتى بالجهود التى تبذلها وزارة التضامن الاجتماعى فى التنسيق بين الجمعيات الخيرية فى توزيع شنط رمضان وغيرها من المساعدات العينية والمالية التى تساهم فى نشر روح التكافل والمودة بين كافة أبناء مصر.
كما أكد خلال اجتماعه بمجلس الإفتاء على أن العمل الجماعى فى جميع أمور الحياة مبدأ إسلامى يجب أن يطبق فى كل تصرفاتنا وأحوالنا حتى نصل إلى أفضل الصور والنتائج التى تحقق المصالح العليا للدين والوطن.
ودعا إلى إطلاق أول حملة للتكافل والتراحم بين جميع رجال الأعمال والمؤسسات والشركات إلى وقف جزء ولو يسير من أرباحهم للأعمال الخيرية التى تصرف فى المساعى الهادفة إلى القضاء على الجوع بين المواطنين دون تمييز وأن تكون مناسبة حلول شهر رمضان الكريم هو ميعاد انطلاق بداية الحملة كل عام.
ونوه فضيلة المفتى إلى ضرورة تنظيم إخراج الزكاة على قاعدة مؤسسية جمعا وتحصيلا بشكل منضبط بالأحكام شرعية التى اتفق عليها العلماء على أن يتم ذلك بالتنسيق بين المؤسسات المعنية بالزكاة فى العالم من أجل وضع معايير شرعية ومحاسبية لاوعية الزكاة المالية المختلفة وكذلك وضع نماذج محاسبية زكوية تمثل إرشادات للمسلمين .
نشرت تحت تصنيف شخصيات اسلامية | Leave a Comment »



